...

...

" تجول فى الموقع وحدث مخك بنجاح ... سوف تجد كل ما هو جديد ومفيد وممتع " ... للتسجيل فى الموقع : هــنـا ... للتواصل معنا : هـــنــا
...

الحجاب في تركيا والعلمانية المضحكة !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة ، ثقافة لذيذة




الصراع على الحجاب في تركيا ليس نزاعاً على لباس ، ولا على قانون القيافة العجيب الذي ابتكره أتاتورك ، ويفرضه العسكر بعلمانية الدبابات ، بل الحجاب رمز للدراما الجارية في تركيا بفصولها ، والتي يبدو فيها حزب العدالة والتنمية عنواناً لهوية ثقافية أكثر منها دينية ، فقد حصل حزب العدالة والتنمية على ما يقارب نصف أصوات الناخبين ، وهو أقرب إلى معنى الإسلام الثقافي منه إلى إسلام الشريعة ، ويضيف حريات التعبير الديني لمعنى العلمانية ، وقاعدته الشعبية الأكثر اتساعاً بما لا يقاس إلى غيره في تركيا ، فقد حقق لتركيا جملة إنجازات لم تكن تحلم بها ، واستعاد لتركيا إحساساً غير مسبوق بقيمتها الذاتية ،




فقد صارت تركيا تحت حكمه قوة الاقتصاد الخامسة عشرة في سباق الدنيا الناهضة ، وبدا نفوذه كاسحا ًلقوانين الظلام والعنصرية وسيطرة العسكر وطبقة الحكم الفاسد ، ونجح في فرض رجله عبد الله جول رئيسا للجمهورية التركية رغم أن زوجته محجبة ،



واستعاد لتركيا المسلمة بالكامل بعضا من وجهها الشرقي ونفوذها الشرقي ، وصوت في البرلمان لمنع أمريكا من استخدام قواعدها في تركيا لغزو العراق ، وعارض استخدام أراضى تركيا في حملة قصف إيران المتوقعة ، وربما لذلك أرادت أمريكا عقابه ، ولم تمانع في إطلاق يد عسكر تركيا المعادين بجنون للإسلام وللحجاب ،



أما المدعى العام وقضاة المحكمة الدستورية فهم مجرد ذيول صغيرة ، وربما لا يتصور عقل قانوني أن بوسع محكمة دستورية أن تفعل ما فعلت ، فقد كان المعروض عليها النظر في تعديل دستوري يبيح الحجاب في الجامعات ، وليس من حق المحكمة بالبداهة وبحكم اسمها أن تؤلف دستوراً ، فهذه مهمة البرلمان الذي فعلها بأغلبية الثلثين ، أما أن تقوم محكمة بإلغاء مفعول نص في الدستور، أي أن تدوس الدستور ، وتظل مع ذلك تحمل اسم المحكمة الدستورية ،

فهذا واحدة من عجائب الحالة التركية ، والطريف أن الحجاب ليس ممنوعا في الجامعات البريطانية ، ولا في جامعات أمريكا ولا في أي جامعة في العالم ، وفرنسا فقط هي التي حظرت ارتداء الحجاب في بعض مراحل التعليم ، وهى فرنسا ذاتها التي ترفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي المسيحي ، بدعوى انتماء تركيا لعالم الإسلام ، بينما الإسلام جريمة لا تغتفر في ملة أتاتورك ..!!!!!!!!!!؟؟؟؟

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

Share/Bookmark

هناك تعليقان (2):

  1. رائع بصراحه
    ماتقول

    ردحذف
  2. مصطفى البدراوي19 يونيو, 2010

    بعد التحيه والسلام,,,


    يا اخي هذه كلها اعمال مدبره من الشيطان الاكبر وهي امريكا & اسرائيل

    فهما الاثنان يعملان على الغاء شيء اسمه الاسلام !!


    اخبرنا النبي (صلي الله عليه واله وسلم):بان ابتدأ الاسلام غريبا وسينتهي غريبا)

    وننتظر الفرج باذن الله تعالى

    ردحذف

تعليقك سيظهر مباشرة بعد مراجعته :