...

...

" تجول فى الموقع وحدث مخك بنجاح ... سوف تجد كل ما هو جديد ومفيد وممتع " ... للتسجيل فى الموقع : هــنـا ... للتواصل معنا : هـــنــا
...

الأبناء يعرفون والأباء يجهلون والسبب الإنترنت ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : ثقافة لذيذة ، معلومات فى الإنترنت




فجوة معرفية صنعتها الإنترنت الأبناء يعرفون أكثر والآباء يجهلون أكثر والسبب الإنترنت !!

أخر فجوة معرفية صنعتها الإنترنت هي تلك الفجوة بين الأطفال والأبناء الصغار من جهة والآباء من جهة أخرى ، فالأطفال يتعلمون ويعرفون بسرعة وبحجم اكبر يفوق ما يعرفه ويتعلمه الآباء ، حتى أن البعض يرى أن الآباء يحتاجون دوما لتحديث بل نسف معارفهم التكنولوجية القديمة وبناء قاعدة عريضة من المعلومات التكنولوجية التي تتجدد في كل لحظة وتوشك أن تجرف الأبناء بعيداً عن كل سيطرة لهم ، هذا إذا ما كانوا راغبين في تأمين حياة هؤلاء ، الصغار من كل مخاطر العصر الرقمي .




وهناك بحث تم في الولايات المتحدة بخصوص هذا الموضوع واكتشف البحث وجود فجوة واسعة بين مستوى معارف الأطفال في مجال تكنولوجيا المعلومات و معارف الآباء في نفس المجال ، كما كشف البحث عن زيادة ثقة الصغار في معرفتهم بالحاسب للدرجة التي أكد معها 46% من الصغار المشاركين في البحث أنهم يستطيعون إزالة القيود الرقابية التي يفرضها آباؤهم على حاسباتهم ، ويستطيعون بسهولة كبيرة تعطيل برامج التأمين التي يضعونها كعائق أمامهم وكشف الآباء عن نقص في معلوماتهم بالطرق التي يتواصل بها الصغار عبر الإنترنت .




وذكر ثلث الآباء فقط أنهم استطاعوا فهم الرسائل اللحظية التي تعادل الدردشة الهاتفية المكتوبة - بينما أكد 79% من الأطفال أنهم يستخدمون هذه الوسيلة بشكل أساسي ومنتظم في التواصل عبر الإنترنت ، ومما يثير العجب ما ذكره حوالي 13% من الصغار الذين تدور أعمارهم حول الثالثة عشرة من أن أبائهم لم يراقبوا أبداً كيفية استخدامهم للإنترنت ، في حين أشار 11% منهم إلى أن أبائهم لم يعرفوا إلى من يتحدث أولادهم عبر الإنترنت .


من جانبه أشار جون كار مسئول التكنولوجيا الحديثة في مؤسسة رعاية الأطفال إلى أن معلومات الصغار فيما يتعلق بالتكنولوجيا مذهلة ، لكن غالبا تنقصهم الحكمة التي تبعدهم عن مواطن التهلكة ، وهنا يأتي دور الآباء ، وأوصى كار الآباء بضرورة زيادة معلوماتهم إذا كانوا حقا يرغبون في رعاية صغارهم وحمايتهم ، مشيرا إلى أن خطورة الإنترنت ، خاصة غرف الدردشة تكمن في أنها تسمح بأن يظل مستخدموها مجهولين وهو ما يعطى المتربصين بالأطفال الفرصة لاستدراج الصغار والإساءة إليهم جنسيا وجسدياً .

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك سيظهر مباشرة بعد مراجعته :