...

...

" تجول فى الموقع وحدث مخك بنجاح ... سوف تجد كل ما هو جديد ومفيد وممتع " ... للتسجيل فى الموقع : هــنـا ... للتواصل معنا : هـــنــا
...

لا أتزوج من دخله أقل من نصف مليون دولار !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : للنساء فقط ، ثقافة لذيذة


يبدو أن الإنترنت تحولت إلى ستار رقيق يكشف ما وراءه بأكثر مما يعتقد البعض والدليل القصة التالية التى بدأت القصة بموضوع كتبته إحداهن عبر الإنترنت تقول فيه أنها لا تزيد على الخامسة والعشرين وجميلة للغاية وأرستقراطية وترغب فى الزواج من رجل لا يقل دخله السنوى عن نصف مليون دولار وحتى لا يلومها أحد أكدت أن هذا المبلغ بالكاد يكفى للحياة الكريمة فى مدينة نيويورك .




ويبدو أن الرسالة نزلت كالصاعقة على الأمريكيين الذين دهشوا من الطالبة والطلب فلم يرد على رسالتها سوى شخص واحد فقط أراد أن يلقنها درساً فى طريقة عرضها الممقوتة للحب والزواج فكتب إليها يقول :

فلتأتى بطلعتك البهية ولأحضر انا أموالي ، لكن المشكلة أن جمالك سيتلاشى ويذبل ، بينما تظل لأموالى قيمتها بل قد تزيد ، وبالمعنى الاقتصادى فإنك من الأصول المتهالكة ، أنت الآن فى الخامسة والعشرين وقد تحتفظين بجمالك الشديد لخمس سنوات قادمة لكن ماذا بعد ذلك خاصة أن جمالك سيقل بمعدل سنوي ، وبلغة وول ستريت سوق المال فى نيويورك - نقول عنكِ أنك صفقة وقتية ولست صفقة يمكن شراؤها والاحتفاظ بها للزمن ، ولكن إذا أردت أن تغيرى شروط الصفقة ، فقط أخبرينى .


ويبدو أن الصحيفة البريطانية أرادت استكشاف حال الرجال فى بريطانيا إزاء عرض كهذا وهل سيرون فيه جرأة وسوقية وابتذال أم لا ؟ ووضعوا نفس العرض الأمريكى تحت اسم مستعار وأدخلوه إلى عدد من مواقع التعارف الشهيرة فاجتذب أكثر من ستين رداً فى يومين فقط لكن معظمها امتلأت تهكماً .


إذ نصحها شاب فى مثل عمرها أن تذهب إلى ميدان بيركيلى وشارع دوفر حيث يمكنها أن تجد الكثير من الشبان الأثرياء وموظفى البنوك ، ووصف لها أخر بعض قاعات الألعاب التى يرتادها الأثرياء من مالكى العقارات وأصحاب الرواتب العالية والمصرفيون الشباب الذين تصل حوافزهم السنوية إلى مبالغ طائلة ، لكنه قال لها : اتساءل كيف ستتعرفين عليهم خاصة أن أصحاب مثل هذه الدخول المرتفعة لا يتحدثون أبداً عن دخولهم .




أما جيمس ذو الخمسة والعشرين عاماً فأعطاها ما يرى أنه نصيحة ثمينة قائلاً :

ليس المهم عزيزتى أن تتزوجى رجلاً ثرياً لكن أن تتزوجى الشخص الذى يريد أن يكون ثرياً ، لكن على أية حال الفتاة التى يجتذبها المال لا أحبذها .

أما النساء فجاءت أراؤهن مثيرة للدهشة إذ تعاطفت الكثيرات مع صاحبة الرسالة ناصحين إياها بمواقع المليونيرات وأصحاب المال والأعمال لكنهن وجهن إليها النصائح اللطيفة ، فإحداهن قالت لها أنها تستطيع الاستعانة بعبارات أرق فى التعبير عن نفس الفحوى كأن تقول : أريد رجلاً يستطيع الاهتمام والعناية بى ويمنحنى الأمان الذى أريده .


ويبدو أن النساء يعتقدن أنهن يستطعن الحصول عبر الإنترنت على ما لا يستطعن الحصول عليا على أرض الواقع ، وأن بإمكانهن عبر الإنترنت أن يبحثن عن الذهب وأن يرفضن استكمال المغامرة فى أى وقت و يرفضن من سبب لهن الضيق . لكن هل هذا النوع من العلاقات صحي ، وهل لقى قبول كل الأطراف فى المجتمع النسائى جاءت الإجابة على لسان بعض رائدات الحركات النسوية اللاتى رأين فى مثل هذه الرسالة ردة من المرأة إلى عصر تعدته منذ زمن بعيد :

فقالت إحداهن الأمر لا يتعلق بالنسوية قدر ما يتعلق بمبدأ الاستهلاك الذى استشرى وغرق فيه الجميع حتى أذنيه .

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك سيظهر مباشرة بعد مراجعته :