...

...

" تجول فى الموقع وحدث مخك بنجاح ... سوف تجد كل ما هو جديد ومفيد وممتع " ... للتسجيل فى الموقع : هــنـا ... للتواصل معنا : هـــنــا
...

خطة وزارة الإعلام لتدمير سمعة مصر الإعلامية ؟؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة ، ثقافة لذيذة



خطة وزارة الإعلام لتدمير سمعة مصر الإعلامية ؟؟


زمان لم يكن هناك سوى تليفزيون واحد فى المنطقة ، هو التليفزيون المصرى الذى يقول ما يحلو له أو ما تمليه عليه الحكومة أو ما تحاول إقناعنا به ، ويغض عنا كل الحقائق ويتغاضى عن الفساد ويسكت عن المصائب باعتبار أنه ليس هناك سواه ، أو من السهل تعمية العيون وصم الأذان .


ولقد اعتاد المسئولون عنه هذا ... اعتادوا الغش والخداع والنفاق ، والتعمية وتزييف الحقائق ، وإخفاء الأحداث عن الحاكم وعن الناس ، وتحويل الهزائم إلى انتصارات طوال الوقت ، وما حدث فى نكسة 1967 لا يزال مدوناً فى التاريخ حتى هذه اللحظة .


ثم تغير الزمن ، وتبدلت الدنيا وبدأ عصر السموات المفتوحة وانهالت علينا القنوات الفضائية من السماء مع عشرات القنوات والبرامج الإخبارية التى تذيع كل الحقائق وكل ما يخفيه التليفزيون المصرى الذى يبدو أن وزيره والعاملين فيه هم الوحيدون الذين لم يسمعوا عن السموات المفتوحة والذين لم يدركوا أن العالم تغير وصار قرية صغيرة بدليل أنهم مازالوا يتعاملون وكأن السموات مقفولة ولا يوجد سوى التليفزيون المصرى وحده دون سواه



أو أن الناس تشاهده من باب الوطنية والشهامة وحب مصر فإذا ما حدثت أو اندلعت مظاهرات رهيبة فى مصر فكل القنوات الفضائية تصورها وتذيعها والتليفزيون المصرى يتجاهلها تماماً ولا يشير إليما حتى بخبر صغير عابر .


وكأنها لم تحدث مما جعل الناس تنصرف عنه رويداً رويداً ليصبح الآن فى ذيل قائمة تليفزيونات المنطقة العربية ، ومازال وزير الإعلام يتعامل معه بعقلية الستينيات التى عض عليها الزمن وأكل عليها الدهر وشرب واستفرغ كمان .


فهل هذا الآن التليفزيون الذى لا يعيه سوى الصم والبكم ؟!!
أم لأن وزيره لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ؟!
أم أن الإعلام كله موجه للرأس الكبير وحده ؟!
أم أنها خطة منظمة لتدمير سمعة مصر الإعلامية ؟!
أم هو هبل ونفاق وبس ؟! .... يا ترى ؟؟

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك سيظهر مباشرة بعد مراجعته :