...

...

" تجول فى الموقع وحدث مخك بنجاح ... سوف تجد كل ما هو جديد ومفيد وممتع " ... للتسجيل فى الموقع : هــنـا ... للتواصل معنا : هـــنــا
...

الإستبداد والأمن والتخلف والحرية والغباء

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة ، ثقافة لذيذة



العلاقة بين الإستبداد والأمن والتخلف والحرية والغباء


فى إيران وحتى السبعينيات ، كان نظام الشاه يعتمد إعتماداً مطلقاً على الأمن للسيطرة على شعبه ، ومنع حدوث أى انقلاب على نظامه ، ولكن هذا لم يمنع الشعب من الثورة ، بل كان أحد العوامل الرئيسية لقيامها ، وانتصر الشعب على الأمن ، واسقط النظام ، وسقط الشاه ، وفقد كل شىء ، ولم يتعلم أحد .




وفى سوريا ، ظل الأمن سنوات يقايض الناس على حرياتهم ، ويوهمهم بأن تعنته وجبروته الهدف منه حماية الناس ، ولكن النظام كله مع الدولة كلها سقطا بسبب جبروت الأمن وتعنته .. وأيضاً لم يتعلم أحد .





وفى العراق ، كان الأمن أشبه بوحوش شرسة مسعورة ، تعقر كل من يشتبه حتى فى رفضه للنظام ، وبلغ التعنت والمنع أقصاهما ، ولكن كل هذا لم يؤد إلا إلى شعب ناقم ، رقص فرحاً لسقوط النظام ، على الرغم من أن بلده يحتل ... وحتى مع هذا ، لم يتعلم أحد .




والأمن العنيف الشرس المتخلف ، هو أحد النقاط الأساسية فى سقوط الأنظمة ، على إختلاف أنواعها ، وأحد أهم الأشياء التى تترك بصمة سوداء فى مجرى التاريخ ، الأمن لازم وضرورى ومهم ، ولكن حرية الناس وحقوقهم أكثر لزوماً وضرورية وأهمية ، لأن الحرية هى الأمن الحقيقى ، الذى لا يمكن أن يسقطه أى شىء فى الوجود .

وهذا العصر تميز بتقوية شوكة الأمن وإطلاقه مسعوراً بلا حدود ، فى وجه الشعب والناس والمجتمع ، وهنيئاً لك أيها النظام ، بتلك الدولة البوليسية ، ضمنت أن يكون لك مكاناً فى التاريخ ، الذى ستدخله من أوسع أبوابه .... أمنياً .....

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك سيظهر مباشرة بعد مراجعته :